امتلاك العقارية
08-11-2017

يعمل المستثمرون السعوديون في الوقت الراهن بشكل واسع في منطقة البحر الأسود بشكل عام ومدينة طرابزون بشكل خاص والتي تجذب عددا كبيراً من السياح من دول الخليج وذلك في مجالات العقار والسياحة والإنشاءات.

 وكانت قد شهدت منطقة البحر الأسود في تركيا في بادئ الأمر إقبالًا من قبل السياح، وتحول هذا الأمر فيما بعد من حركة سياحية إلى حركة استثمارية، حتى وصل عدد الشركات العاملة في طرابزون فقط إلى 25 شركة تعمل في العديد من المجالات.

 وتعمل معظم هذه الشركات بدون شركاء على شكل رؤوس مال مفردة، بينما يعمل قسم منها بشكل مشترك مع شركاء محليين من المنطقة، تعمل في مجالات العقارات والسياحة والإنشاءات.

 ويقوم المستثمرون والسياح بتأسيس علاقات قوية مع سكان المنطقة وتربطهم علاقات قوية وذلك بسبب الروابط الدينية والثقافية المشتركة، والتي تم تعزيزها مؤخراً عن طريق المعاملات التجارية.

 ويقوم المواطنون السعوديون بالعمل والاستثمار في مدينة طرابزون في مجال شراء الشقق والأرضيات، وذلك من أجل تعزيز الاستثمار المستدام في المنطقة، وهو الأمر الذي أدى إلى تأسيس العديد من الشركات ذات الجنسية السعودية التي تعمل في هذا المجال، والتي تقوم ببيع الشقق إلى المستثمرين الراغبين بالدخول إلى المجال.

كما وزاد عدد الشركات العاملة في مجال المواد الغذائية والخدمات الفندقية أيضاً، وذلك من أجل تلبية الاحتياجات اللازمة من أجل السياح القادمين إلى المنطقة، وتشير التقارير بأن حجم رؤوس الأموال العائدة إلى هذه الشركات قد وصل إلى 20 مليون ليرة تركية، الأمر الذي يعني بأن الاستثمارات سوف تصل إلى 6 -7 أضعاف هذا الرقم.

ومن المتوقع أن يتم الوصول إلى عدد 5 ملايين سائح بشكل سنوي خلال 5 سنوات، وهو الأمر الذي سوف يزيد من تدفق المستثمرين إلى المنطقة أيضاً، ولهذا السبب سوف تزيد الحركة التجارية في المنطقة بشكل أكبر، وهو الأمر الذي يسرع وتيرة التطور في المنطقة، ويزيد من القوة الاقتصادية العائدة إليها.